"تجمع خبرتك السابقة ورؤيتك الفريدة للمستقبل لوحة فنية تشكل خريطة طريقك نحو التفوق.
إن التناغم بين المهارات التي اكتسبتها وتصوّرك الاستراتيجي يشكلان أساس نجاحك. إنها
رحلة تستحق كل جهد، ونحن متحمسون لدعمك في تحقيق طموحاتك وتحويل رؤيتك إلى واقع ملهم."
د. محمد محسن رمضان
مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية | خبير تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي | مدرب ومحاضر معتمد دوليًا
يُعد د. محمد محسن رمضان من الخبرات المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني، وحماية البيانات، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وإدارة المخاطر السيبرانية، مع خبرة مهنية وأكاديمية تمتد لأكثر من 20 عامًا في تصميم وتنفيذ البرامج والمبادرات الرقمية وبناء الوعي السيبراني لمختلف الفئات والقيادات.
يشغل د. محمد منصب رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، كما يرأس عددًا من البرامج القومية المتخصصة في بناء الوعي الرقمي ونشر ثقافة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والمسؤولية الرقمية على مستوى الوطن العربي.
يعمل محاضرًا معتمدًا لدى عدد من الجهات الوطنية والسيادية، من بينها المعهد الأمني للتنمية البشرية بوزارة الداخلية، والأكاديمية الوطنية للتدريب، والكلية العسكرية لعلوم الإدارة، والأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إلى جانب مشاركات واسعة في برامج تدريبية وورش عمل لصالح الوزارات والجامعات والمؤسسات البحثية داخل مصر والدول العربية.
يحمل د. محمد درجة الدكتوراه الاكاديمية من جامعة دمنهور عن رسالة تناولت دور الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في التعليم لتحقيق التنمية المستدامة، ودرجة الماجستير الاكاديمي من جامعة مدينة السادات حول دور التعلم الإلكتروني في تطوير مؤسسات التعليم العالي، بالإضافة إلى بكالوريوس نظم المعلومات الإدارية والحاسب الآلي، وله إسهامات بحثية وعلمية منشورة ومشاركات في مؤتمرات دولية متخصصة، إلى جانب أدوار استشارية في عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية والمهنية.
وهو مدرب معتمد من مايكروسوفت (Microsoft Certified Trainer)، وسيسكو (Cisco Certified Trainer)، ومنظمة ASIT، وحاصل على شهادة TOT (Training of Trainers) من جامعة الأزهر، مما يعزز قدرته على الربط بين الجانب التقني والتطبيقي في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتعليم الإلكتروني، وتقديم محتوى تدريبي احترافي يواكب متطلبات الثورة الرقمية.