"تجمع خبرتك السابقة ورؤيتك الفريدة للمستقبل لوحة فنية تشكل خريطة طريقك نحو التفوق.
إن التناغم بين المهارات التي اكتسبتها وتصوّرك الاستراتيجي يشكلان أساس نجاحك. إنها
رحلة تستحق كل جهد، ونحن متحمسون لدعمك في تحقيق طموحاتك وتحويل رؤيتك إلى واقع ملهم."
مدرسًا لعلوم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب – جامعة المنوفية، وأتولى إدارة شعبة النشر والخدمات المعلوماتية بمركز الخدمة للاستشارات البحثية واللغات، إلى جانب مهامي كمحرر تنفيذي لمجلة المركز، ومجلة بحوث كلية الآداب. جامعة المنوفية. أمتلك خبرة أكاديمية ومهنية ثرية في تدريس مقررات مرحلة الليسانس، والمشاركة في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه.
لدي خبرة كمدرب معتمد من المركز القومي للتدريب وإعداد القيادات بالمجلس الأعلى للجامعات، حيث شاركت في تنفيذ العديد من الدورات التدريبية العامة والمتخصصة داخل نخبة من مراكز التدريب ومؤسسات إعداد القادة وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، في القاهرة وبنها والمنصورة ودمنهور ومدينة السادات وعين شمس والمنوفية وغيرها. كما تشرفت بالتعاون مع جهات وطنية مرموقة، من بينها الهيئة العامة لقصور الثقافة، والأزهر الشريف، والمركز الإقليمي لتعليم الكبار، ووزارات التربية والتعليم، والشباب والرياضة، وهيئة قناة السويس، بنك المعرفة المصري، فضلًا عن عدد من الجامعات والمعاهد الخاصة.
وكان لي إسهام فاعل في تطوير وضبط جودة الفهارس الإلكترونية الموحدة، مثل الفهرس العربي الموحد (ARUC) والفهرس الموحد للمكتبات الجامعية المصرية (EULC)، إلى جانب مشاركتي في تطوير نظام «المستقبل» لإدارة المكتبات (FLS). كما ساهمت في تصميم أنظمة آلية لإعداد تقارير معامل التأثير للدوريات العلمية وتقارير فحص الاقتباسات العلمية، وذلك ضمن أنشطة وحدة المكتبات الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات.
شاركت بالحضور والمناقشة في العديد من المؤتمرات العلمية العامة والمتخصصة على المستويين المحلي والدولي، وتركزت اهتماماتي البحثية وكتاباتي العلمية حول مجالات الإعداد الفني للمكتبات، والمكتبات الرقمية، ونظم استرجاع المعلومات، والفهارس الموحدة، وبنوك وقواعد المعرفة، إيمانًا بدور المعرفة في صناعة المستقبل.
وعلى الصعيد المجتمعي، كان لي حضور فاعل في أنشطة جامعة المنوفية، من بينها أسبوع شباب الجامعات لمتحدي الإعاقة، والمبادرات الداعمة لتحسين تصنيف الجامعة في مؤشر QS للاستدامة. كما أسهمت في عدد من اللجان العلمية المتخصصة، مثل لجان الدراسات العليا والجودة، ولجان اختيار أفضل مكتبة على مستوى الجامعة، إلى جانب عضويتي في العديد من الجمعيات والاتحادات العلمية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات.